السبت، 22 أبريل، 2017

قارئٌ وقارئ


سأل سائلٌ ما...عابرٌ..مارٌّ من جانِبِ الضوءْ : 

أمازلتِ تقرئين ؟؟ 

قلتُ لهُ لا ولكن(.......................)
وفتحتُ خزائن الأسئلة خزانة تلو خزانة ،

لأشعل النار في القلبِ .

هل مازالتُ أقرأ يا سيدة ( ج.ب) ؟؟

إني واللهِ لأقرأ وجوهَ الناسِ عابري الضوء ، هاهنا في الصيدلية ، أو هنالك في الزقاقِ الرحب ، أو في محلات بيع الأقمشة ، كما أقرأ 

الكتابَ الذي تقصدين ، لا أقرؤها صفحة ً صفحة ، وأكذب إن قلت أقرؤها سطرا سطرًا ، ولكنني أفتحُ نافذة ً فأطلّ على ما لا أريد ، 

وألقى أحياناً ماأريدْ.

في العالمِ غير البريء ، تعلّم كيف تحبُ طفلاً ، تعلّم كيف تكتبُ قصيدة /

في العالمِ ، هذا العالمِ غير البريء ، تعلّم كيف تنسجُ حُبّاً ، كيفَ تزرع فسيلة .

الأرضُ هي الأرض ، هي التي لا تنسى ، هي التي تحفظ ذاكرة الشهيد الذي توارى تحت الترابِ .

للعالمِ غير البريء إطلاقاً أقول : أشهدُ أننا بشرٌ شوهتناَ المادّة ، أغرقتنا الشياطين ، لوثتناَ أوحالُ الكذبْ.

كن بريئا أيها الطفلُ الجميل ، ياولدي ، يا رحمةَ اللهِ وغياث القلبِ العطشانْ.

ليست هناك تعليقات: